يا سابِغ النعم ويا دافع النَقَم ، ويا فارجَ الغُمَم ويا كاشفَ الظُلَم ، ويا أعدل مَن حكم ، ويا حَسيب من ظَلم ، ويا ولىَ من ظُلم ويا أولُ بلا بداية ويا آخرُ بلا نهاية ، يا من له اسم بلا كُنية اجعل لى من همي فَرَجاً ومخرجاً كـــوكتـــيـــل نــــبـــيـــل: 2011

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

كيف تعرف رقم الصفحة فى المصحف خلال دقيقة

كيف تعرف رقم الصفحة فى المصحف خلال دقيقة

بسـم الله الرحمن الرحيم هذه عملية حسابية لمعرفة رقم الصفحة في القرآن الكريم بسرعة عن طريق رقم الجزء : لو سألنا أحد ما ما رقم الصفحة التي يبدأ فيها الجزء التاسع مثلاً نقوم بعملية بسيطة الجزء التاسع أي رقم تسعه تسعة ناقص واحد = ثمانية ثمانية ضرب اثنين = 16 ثم نضيف الرقم اثنين إلى يمين الرقم 16 فيصبح 162 هذا هو رقم الصفحة التي يبدأ بها الجزء التاسع أكرر لكم مثال آخر الجزء الواحد والعشرون 21 ناقص 1 = 20 20 ضرب 2 = 40 نضيف اثنان يمين الرقم 40 يصبح 402 الجزء الواحد والعشرون يبدأ في الصفحة رقم 402

دعاء المظلوم على الظالم

دعاء المظلوم على الظالم

يارب أغلقت الأبواب إلا بابك وانقطعت الأسباب إلا إليك ولا حول ولا قوة إلا بك يا رب اللّهم إنّي ومن ظلمني من عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرّنا ومستودعنا ، وتعلم منقلبنا ومثوانا، وسرّنا وعلانيتنا ، وتطلع على نيّاتنا ، وتحيط بضمائرنا ، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، ولا ينطوي عليك شيء من أمورنا ، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا ، ولا لنا منك معقل يحصننا ، ولا حرز يحرزنا ، ولا هارب يفوتك منّا .

اللهم ان الظالم مهما كان سلطانه لا يمتنع منك فسبحانك أنت مدركه أينما سلك، وقادر عليه أينما لجأ، فمعاذ المظلوم بك، وتوكّل المقهور عليك، اللهم أنى أستغيث بك بعدما خذلني كل مغيث من البشر، وأستصرخك إذا قعد عنى كل نصير من عبادك، وأطرق بابك بعد ما أغلقت الأبواب المرجوة، اللهم انك تعلم ما حلّ بي قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً

يا رب ها أنا ذا يا ربي أسير حزنى وضيقى في يدي الظالم، مغلوب مبغيّ عليّ مظلوم، قد قلّ صبري وضاقت حيلتي، وانغلقت عليّ المذاهب إلاّ إليك، وانسدّت عليّ الجهات إلاّ جهتك، والتبست عليّ أموري في دفع مكروهه عنّي، واشتبهت عليّ الآراء في إزالة ظلمه، وخذلني من استنصرته من عبادك، وأسلمني من تعلّقت به من خلقك ً وغدر بي وطعنني القريب الصديق، فاستشرت نصيحي فأشار عليّ بالرغبة إليك، واسترشدت دليلي فلم يدلّني إلاّ عليك فرجعت إليك يا مولاي صاغراً راغماً مستكيناً، عالماً أنّه لا فرج إلاّ عندك، ولا خلاص لي إلاّ بك، انتجز وعدك في نصرتي، وإجابة دعائي، فإنّك قلت وقولك الحق الذي لا يردّ ولا يبدل: ( وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللهُ ) وقلت جلّ جلالك وتقدّست أسماؤك: ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )، وأنا فاعل ما أمرتني به لا منّاً عليك، وكيف أمن به وأنت عليه دللتني، فاستجب لي كما وعدتني يا من لايخلف الميعاد.

وإنّي لأعلم يا رب أنّ لك يوماً تنتقم فيه من الظالم للمظلوم، وأتيقّن أنّ لك وقتاً تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، لأنّك لا يسبقك معاند، ولا يخرج عن قبضتك أحد، ولا تخاف فوت فائت، ولكن ضعفي لا يبلغ بي الصبر على أناتك وانتظار حلمك، فقدرتك يا ربي فوق كلّ قدرة، وسلطانك غالب على كل سلطان، ومعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته.

رب استجرب بك من عبدك الظالم وأنا عبيدك لا أملك إلا إيماني بك وتوكلي عليك ودعائي فمن يا رب على دعوة عبيدك المسكين الفقير بوعزتى وجلالك لأنصرنك ولو بعد حين قال الحسن البصري : دعاؤه عليه أن يقول : اللهم أعِنِّي عليه ، اللهم اسْتَخْرِج حَقّي منه .